كلمة منكِ قد تمنح قلبًا طمأنينة.رسائل بأصوات طالباتنا، تمتد من المدرسة إلى الأسرة والوطن.
هنا من يسمعكِ، ويشجعكِ على المحاولة، ويمد لكِ يد المساعدة.
حديث هادئ، وقلب يستمع… ومن البيت تبدأ رسالة الطمأنينة.
أنتمي لوطني بوعي، وأترجم محبتي إلى سلوك مسؤول كل يوم.
اختاري رسالة، وسجّليها بصوتكِ في ١٠–١٥ ثانية دون موسيقى، ثم قدّميها للمعلمة نورة القثامي.
إدارة المشاركات